ثقافة و فن
حسن عابدين فنان أضحك الجمهور وأبكاه ورحل تاركًا أعمالًا لا تُنسى
حسن عابدين فنان أضحك الجمهور وأبكاه ورحل تاركًا أعمالًا لا تُنسى
محمود السيد
رحل الفنان الكبير حسن عابدين في مثل هذا اليوم، وبعد الفنان الذي أضحك الجمهور وأبكاه ورحل تاركًا أعمالًا لا تُنسى، الذي استطاع بموهبته الاستثنائية وأدائه المميز أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بعدما قدم على مدار مشواره الفني مجموعة من الأدوار التي جمعت بين الكوميديا والتراجيديا، امتدت إلى السينما والمسرح والتليفزيون، ليترك رصيدًا فنيًا متنوعًا لا تزال أعماله حاضرة في ذاكرة المشاهدين.
ولد حسن عابدين في 28 يوليو عام 1931 بمحافظة بني سويف، وبدأ علاقته بالفن من خلال المسرح العسكري أثناء تطوعه في الجيش، قبل أن يتجه إلى الاحتراف الفني، ويثبت قدرته على تقديم شخصيات متنوعة تجمع بين خفة الظل والأداء الدرامي العميق.
خلال مشواره، برع حسن عابدين في تجسيد العديد من الشخصيات، فقدم الأب الحنون والموظف البسيط والإنسان الطيب، كما جسد أدوار الضباط وأصحاب النفوذ، وامتلك قدرة لافتة على الانتقال بين المواقف الكوميدية والمشاهد التراجيدية، وهو ما منحه خصوصية واضحة بين أبناء جيله.

في التليفزيون، شارك في مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها”فرصة العمر”،”أبنائي الأعزاء شكرًا”، “فيه حاجة غلط”،”أهلاً بالسكان”،”هو وهي”،”برج الأكابر”،”أنا وأنت وبابا في المشمش”، قدم خلالها شخصيات متنوعة رسخت حضوره لدى الجمهور.
أما في السينما، فشارك في عدد من الأفلام المهمة، من بينها”الشيطان امرأة”، “العذاب فوق شفاه تبتسم”،”درب الهوى”، “ريا وسكينة”،”مملكة الهلوسة”،”عنبر الموت”، ليؤكد امتلاكه أدوات فنية مكنته من التنوع بين الأدوار المختلفة.




