نور صمد -عبد الرؤوف نعمان
شارك وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ اليوم ومعه مدير عام مكتب الصحه العامة والسكان بعدن الدكتور طارق عبد الحميد الشعبي في الندوة العلمية التي نظمتها جمعية العلوم العصبية والنفسية بمستشفى الامراض النفسيه والعصبيه بمديرية الشيخ عثمان برعاية مخازن شركة بلقيس الادويه و بمشاركة نخبة من الأطباء والمختصين والمهتمين لمناقشة عدد من الموضوعات والقضايا الطبية ذات الصلة بمجال العلوم العصبية والنفسية.
وخلال الندوة قال وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبد الرحمن شيخ ان هذه الندوة تمثل مبادرة علمية وطبية مهمة تسهم في تعزيز الوعي بالتحديات النفسية والعصبية وتبادل الخبرات والمعارف بين المختصين وبما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
مشيدا بالجهود التي تبذلها جمعية العلوم العصبية والنفسية والقائمون عليها لتنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة مؤكدا أن السلطة المحلية تولي اهتماما كبيرا للندوات والبرامج التي تسهم في تطوير الكوادر الطبية وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
مؤكدا في الوقت ذاته أن السلطة المحلية ستواصل دعم مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعدن وكافة المرافق الصحية والخدمية في العاصمة والعمل على مساندة جهودها بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات أفضل للمواطنين مشدداً على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والمهنية للنهوض بكافة القطاعات الخدميه في العاصمة عدن
من جانبه أكد رئيس جمعية العلوم العصبية والنفسية الدكتور قاسم صالح الأصبحي أن هذه الندوة تعد الثانية والتي تأتي في إطار تعزيز النشاط العلمي وتبادل الخبرات والارتقاء بالوعي بقضايا الصحة النفسية والعصبية مشدداً على أن المريض يحتاج إلى فهم معاناته ومساندته لا إلى نظرة تحمل الوصمة أو الحكم.
موضحا أهمية الشراكة بين الجمعية والمستشفى والقطاع الدوائي في دعم الطبيب والمريض وتحويل المعرفة الطبية إلى أثر حقيقي يصل إلى الإنسان.
بدوره مدير مستشفى الأمراض النفسية والعصبية الدكتور بسام عبادي اوضح أن بعض حالات القلق قد تتحول إلى معاناة يومية يعيشها الإنسان بصمت مؤكداً أن الاستماع والفهم والتشخيص السليم تمثل خطوات أساسية نحو العلاج وأن المستشفى يولي الأنشطة العلمية والتوعوية أهمية خاصة.
فيما أكد الدكتور عبود احمد الصبيحي مشرف شركة (جيديون ريختر ) في مخازن بلقيس للأدوية أن رعاية الندوة تعكس إيمان القطاع الدوائي بأهمية الشراكة مع المؤسسات الطبية والعلمية والمساهمة في نشر الوعي الصحي ودعم الطبيب والمريض مشيراً إلى أن خدمة المجتمع مسؤولية تتكامل فيها المعرفة والدواء والرعاية.
وقد تناولت الندوة أبرز اضطرابات القلق من القلق العام واضطراب الهلع إلى القلق المصاحب للاضطرابات العصبية ورهاب الخلاء والقلق الاجتماعي من خلال أوراق ومحاضرات علمية قدمها الأطباء مازن عبدالله سالم وأماني محمد شيخ ومحمد عبده وافتخار الشرعبي ومرام الجفري وبما يعزز فهم هذه الحالات وطرق تشخيصها والتعامل معها.وعقب ذلك جرى نقاش مستفيضى حول مجمل ماتم طرحه خلال الندوه
وفي ختام الندوة بدت الرسالة الأهم أبسط من كل المصطلحات الطبية وهو ان القلق ليس ضعفا والمريض ليس وحده والحديث عن المعاناة ليس عيبا
فأحيانا تكون أولى خطوات التعافي أن يجد الإنسان من يستمع إليه ويفهم ما يمر به وأن يدرك أن طلب المساعدة ليس انكسارا بل شجاعة تستحق الاحترام.