مستشفى الحامول المركزى ينقذ مريض من خطر التشنج والنزيف والحرارة
مستشفى الحامول المركزى ينقذ مريض من خطر التشنج والنزيف والحرارة
Oplus_131072
بسيونى الجمل
استطاع فريق الأطباء بقسمى الطوارئ والعناية المركزة بمستشفى الحامول المركزى بمحافظة كفرالشيخ، إنقاذ شاب 26 سنة من خطر النزيف بالمخ والحرارة المرتفعة والتشنج العصبى، وتمكنوا من متابعة حالته الصحية على مدار الساعة، حتى وصل لمرحلة الأمان وخرج من المستشفى لبيته سالما وسط فرحة أهله وأسرته.
كان قسم الطوارئ بالمستشفى قد استقبل الشاب المريض وتلاحظ أن لديه تاريخ مرضي من الطفولة بنزيف في المخ ويتناول أدوية صرع، ويعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة، وترجيع، وتشنجات صرعية.
الأطباء بما يملكون من خبرة وذكاء وصبر على مثل هذه الحالات المرضية الحرجة والخطيرة، تعاملوا مع الحالة بحرص شديد وخاصة أن الشاب دخل بحرارة عالية لا تنزل من يومين، وترجيع وعدم تناول علاجه فى المنزل منذ يومين.
فى البداية الطبيعية لاحظ الأطباء أن الموقف تدهور أمامهم، ودخل الشاب المريض في تشنجات صرعية عامة متكررة وأكسجينه بدأ يقل، لم يجدوا حلا أمامهم إلا التعامل السريع معه من خلال التشفيط والأكسجين والأدوية، وجاءت النتيجة إيجابية بأن التشنجات هديت مؤقتاً.
قام الأطباء بإبلاغ الدكتور أحمد مصباح مدير عام مستشفى الحامول المركزى بتفاصيل الحالة، وعلى الفور كلف بتوفير سرير بقسم العناية المركزة وتحويل الشاب المريض العناية المركزة لإنقاذ حالته وعلاجه.
تم دخول الشاب العناية المركزة، لكن أطباء العناية العناية دخلوا في التحدي الأكبر، أمام شاب يعانى من نوبة تشنجات ثانية وثالثة متواصلة وغير مستجيبة للأدوية المعتادة، وفقد القدرة تماماً على حماية مجرى التنفس، والضغط بدأ يوطى، الأكسجين بيقع بسرعة، الحالة باتت بين الحياة والموت.
أطباء العناية المركزة بما يملكون من خبرة مهنية قرروا فوراً وضع المريض على جهاز التنفس الصناعي، والبدء في أدوية وريدية متقدمة لوقف التشنجات، مع أدوية داعمة للقلب وأدوية داعمة للدورة الدموية ومضادات حيوية شاملة.
أول 24 ساعة كان أطباء وتمريض العناية فى معركة حقيقية، وهنا ظهر الدور الرهيب لـ الرعاية التمريضية مع الفريق الطبي؛ من تشفيط دقيق مستمر لمنع أي التهاب رئوي حاد، ومتابعة على مدار الساعة، وكمادات، وضبط دقيق للمحاليل والأدوية الوريدية.
في اليوم الثاني بدأ النور يظهر في آخر النفق، فالتشنجات توقفت تماماً، والضغط استقر، بدأ الأطباء فى سحب أدوية دعم الضغط بالتدريج، ومع نتائج المزارع واختيار المضاد الحيوي المناسب، الحرارة انتهت تماماً، والأهم تم فصل المريض بنجاح من على جهاز التنفس الصناعي،أصبح يتنفس طبيعي،أكسجينه ممتاز.
بعد بضعة أيام من المتابعة الدقيقة وتعديل جرعات أدوية الصرع للجرعات الوقائية الآمنة، الشاب خرج لبيته بالسلامة وسط فرحة أهله وسعادة إدارة وأطباء وتمريض المستشفى جميعاً.
يقول الدكتور أحمد مصباح مدير عام مستشفى الحامول المركزى، أن هذه الحالة بالذات في العرف الطبي محتاجة عنايات مركزة كبرى ومستشفيات مجهزة بأعلى إمكانيات، بالرغم من إن مستشفانا ما زالت تحت الإنشاء والإمكانيات المتاحة بنعافر بيها، إلا إن تكاتف الجميع فى قسم الطوارئ والعناية المركزة، أثبت أن العنصر البشرى،الإخلاص هم الأساس.
أكد أننا نعمل على مدار الساعة لخدمة جميع المرضى، ونبذل أقصى الجهود لعلاجهم والعمل على راحتهم، بتوجيهات مستمرة من المهندس إبراهيم مكى محافظ كفرالشيخ، الدكتور محمد أبوالسعد وكيل وزارة الصحة بكفرالشيخ، والدكتورة سمر عارف وكيل المديرية.
حرص الدكتور أحمد مصباح أن يقدم الشكر والتقدير إلى نواب ووكلاء المستشفى لإخلاصهم ودعمهم العمل معه، وإلى الأخصائيين والاستشاريين بقسم العناية المركزة، ونواب العناية، ورئيس القسم، والصيدلة الإكلينيكية،خاصة فريق التمريض بالعناية المركزة، حيث كانوا خط الدفاع الأول في أصعب 24 ساعة وقت الوضع على جهاز التنفس وبعد الفصل منه.
وجه الدكتور أحمد مصباح مدير المستشفى رسالة مباشرة لأهالى الحامول والمناطق المجاورة أكد فيها:أننا جميعا هنا نعمل بكل طاقتنا بأقصى ما نملك، لنكون على قدر الأمانة والمسؤولية الطبية دائماً.