قَلّد ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبيةالمصرية سارة سمير الذهب في مشهد مصري خالص يخطف الأنظار في تارانتو، حيث لم يكن المشهد في تارانتو مجرد مراسم تتويج بطلة مصرية بميدالية ذهبية، إنما كان صورة تختصر حكاية وطن يكتب حضوره الرياضي في الملعب، وعلى المنصات، وفي دوائر القرار الدولي.
ففي مشهد مصري خالص، قام المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، بتقليد البطلة الذهبية سارة سمير ميداليتها، في لقطة حملت من الرمزية أكثر مما حملته مراسم التتويج نفسها؛ فالمصري الذي يقف أمام منصة الذهب لم يأتِ إلى تارانتو بصفة واحدة.
إدريس يحمل مسؤوليات دولية بارزة نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماء، وعضوًا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للدول الأعضاء بالبحر المتوسط، ورئيسًا للجنة الأولمبية المصرية، وجد نفسه في لحظة استثنائية أمام بطلة مصرية ترفع العلم عاليًا وتضيف ذهبية جديدة إلى سجل الرياضة المصرية.
لقطة بدت وكأنها تختصر معادلة جديدة للرياضة المصرية:بطل على منصة التتويج، مسؤول مصري في قلب صناعة القرار الرياضي الدولي، والاثنان يجتمعان تحت راية واحدة.
في تارانتو، لم يعد الحضور المصري مجرد مشاركة تبحث عن ميدالية، إنما أصبح حضورًا يفرض نفسه بالأداء والذهب والوجود المؤثر، في مشهد يؤكد أن مصر الرياضية تعرف طريقها إلى منصات التتويج، كما تعرف طريقها إلى مواقع صناعة القرار.