صحة وتعليم

44 عملية قسطرة قلبية مجانية تنطلق في عدن

 نور علي صمد

شهد مستشفى الريادة الدولي بالعاصمة عدن اليوم بدء تدشين عمليات القسطرة القلبية المجانية ضمن المخيم الجراحي الطبي المجاني وبرعاية من وزارة الصحة العامة والسكان وبالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة عدن وبالشراكة مع مؤسسة رفقاء للتنمية الإنسانية في خطوة إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة مرضى القلب من الفئات الأشد احتياجا.

ويستهدف المخيم إجراء 44 عملية قسطرة قلبية مجانية بإشراف نخبة من أطباء واستشاريي القلب وباستخدام تجهيزات طبية حديثة وبما يضمن تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة ويمنح المرضى فرصة حقيقية لاستعادة صحتهم ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية.

ويمثل هذا المخيم امتدادًا للجهود المشتركة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الإنسانية في دعم القطاع الصحي وتعزيز فرص وصول المرضى إلى الخدمات التخصصية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحول دون قدرة كثير من الأسر على تحمل تكاليف مثل هذه العمليات الدقيقة.

وأكد مدير مستشفى الريادة الدولي المهندس علي عبدالله الزبيدي أن المستشفى يواصل أداء رسالته الإنسانية إلى جانب دوره الطبي مشيرا إلى أن استضافة هذا المخيم تأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للمستشفى وحرصه على توفير بيئة علاجية متكاملة وآمنة للمرضى.

واضاف الزبيدي نفخر اليوم بتدشين عمليات القسطرة القلبية المجانية التي ستغير حياة عشرات المرضى حيث سخر المستشفى جميع إمكاناته الفنية والطبية والإدارية لإنجاح هذا المخيم إيمانا بأن الرعاية الصحية حق لكل إنسان وأن الشراكة بين القطاعين الصحي والإنساني قادرة على صناعة فارق حقيقي في حياة المحتاجين.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي العام لمؤسسة رفقاء للتنمية الإنسانية مجدي جمال هرهرة أن المؤسسة تواصل تنفيذ برامجها الصحية الهادفة إلى الوصول للفئات الأكثر احتياجا مؤكدا أن المخيم يعكس التزام المؤسسة بدعم المبادرات النوعية التي تخفف من معاناة المرضى.

وأضاف هرهرة ان إجراء 44 عملية قسطرة قلبية مجانية ليس مجرد رقم بل هو إنقاذ لحياة مرضى كانوا ينتظرون فرصة للعلاج .مثمنا الشراكة المثمرة مع وزارة الصحة ومكتب الصحة بعدن ومستشفى الريادة الدولي والتي أثمرت عن تنفيذ هذا المشروع الإنساني وبدعم من جمعية الشيخ عبد الله النوري موكدا أن مؤسسة رفقاء ستواصل العمل لتوسيع مثل هذه المبادرات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في قادم الايام

هذا وقد عبر عدد من المرضى وذويهم عن بالغ شكرهم وامتنانهم للجهات المنظمة والداعمة، مؤكدين أن المخيم خفف عنهم أعباء مالية كبيرة، ومنحهم أملاً جديدًا في العلاج بعد أن كانت تكاليف القسطرة القلبية تفوق إمكاناتهم.

ختاما لا تقاس مثل هذه المبادرات بعدد العمليات التي تجرى فحسب بل بما تزرعه في قلوب المرضى من طمأنينة وما تمنحه للأسر من أمل جديد. فكل عملية قسطرة ناجحة تعني قلبا يعود إلى نبضه الطبيعي وأسرة تستعيد ابتسامتها ورسالة إنسانية تؤكد أن تكاتف المؤسسات الصحية والإنسانية قادر على صناعة الحياة وأن العمل الخيري حين يقترن بالإخلاص والاحترافية يصبح جسرا حقيقيًا نحو مستقبل أكثر صحة وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى