ضبطت الأجهزة الأمنية شاباً أنهى حياة حماته بطنطا انتقاماً منها، حيث أصدر المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا الكلية بمحافظة الغربية اليوم توجيهاته العاجلة إلي رئيس نيابة أول طنطا بفتح باب التحقيق العاجل في واقعة وفاة سيدة خمسينية علي يد خطيب ابنتها خنقا داخل شقتها السكنية بقصد سرقة مشغولات الذهبية المملوكة لها انتقاما من محاولاته في إفساد ارتباطه العاطفي بها بمدينة طنطا .
تحرك نيابي عاجل
كما وجهت النيابة العامة بحجز المتهم علي ذمة التحقيقات وتفريغ كاميرات مراقبه بمحيط موقع الحادث وسماع أقوال شهود عيان، أسرة الضحية، اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
حجز الشاب المتهم
كان ضباط الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية نجحوا في كشف غموض واقعة العثور على جثة سيدة داخل شقتها عقب سرقة مشغولاتها الذهبية بمنطقة الاستاد بمدينة طنطا، تحرر محضر بالواقعة، أخطرت النيابة العامة للتحقيق.
افادت التحريات الأمنية أن وراء ارتكاب الجريمة خطيب ابنه السيدة الضحية بقصد سرقه مشغولات ذهبية وخنقها .
تحرك أمني عاجل
تعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول طنطا يفيد بورود بلاغ من سكان عمارة سكنية بالعثور علي جثة سيدة في العقد الخامس من عمرها متوفاة في ظروف غامضة واكتشاف سرقة محتويات مشغولاتها الذهبية من داخل شقتها بمنطقة الاستاد بدائرة القسم .
تفاصيل الواقعة
انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
نظرا لخطورة الواقعة أوصي اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بتشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف العقيد سامح نجيده رئيس مباحث المديرية والرائد أحمد الكفراوي رئيس مباحث قسم أول طنطا وقوات من الشرطة السرية والنظامية لفحص علاقات السيدة “م.ن”52 سنة بجيرانها واقاربها وفحص كاميرات مراقبه بمحيط موقع العمارة السكنية بذات المنطقة المذكورة.
أفاد شهود عيان من سكان منطقة الاستاد أن انبعاث رائحه كريهه كان وراء انكشاف الجريمة وإبلاغ أهليه المتوفاة وجيرانها بمقتلها في ظروف غامضة.
جهود أمنية
بتقنين الإجراءات الأمنية تحدد هوية الجاني شاب في نهاية العقد الثالث من عمره ويعد خطيب ابنه السيدة الضحية بقصد سرقتها وضبط وتم اقتياده إلي ديوان القسم.
سقوط المتهم
كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة، أخطرت النيابة العامة للتحقيق.