دعت دولة الإمارات إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، كما أعربت عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف قافلة إغاثة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان بالسودان، أسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، والذي يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، اليوم الاثنين، على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والإغاثي، وعدم تسييس المساعدات الإنسانية أو استخدامها كسلاح.
جددت دولة الإمارات موقفها الثابت الداعي إلى وقف إطلاق النار فورًا، ووقف الاقتتال، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق، وعملية انتقالية جادة بقيادة حكومة مدنية شاملة ومستقلة بالكامل عن طرفي النزاع والجماعات المتطرفة.
أكدت الوزارة موقف دولة الإمارات الداعم لجهود السلام، وضرورة تكثيف العمل المشترك بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، ويلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار.
في هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية أن التزام دولة الإمارات بدعم الشعب السوداني راسخ ومستمر، مشيرة إلى إعلانها مؤخرًا عن تعهد مالي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي للمساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في السودان، دورها كثاني أكبر داعم إنساني للسودان بعد الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2023.
تزايدت مؤخراً الهجمات على قوافل الإغاثة القادمة عبر الحدود أو من الموانئ، حيث تُتهم أطراف باستخدام “الجوع”كسلاح في المعركة، مما دفع منظمات دولية مثل”برنامج الأغذية العالمي”للتحذير من مجاعة وشيكة.
تأتي هذه الهجمات في سياق صراع محتدم في إقليم كردفان، الذي تحول إلى ساحة مواجهات عنيفة بالطائرات المسيرة، القصف المدفعي المكثف، يمثل الإقليم حلقة وصل استراتيجية بين الخرطوم،دارفور،مما يجعله منطقة صراع للسيطرة على طرق الإمداد.