محمد عطية
اختتمت جامعة كفر الشيخ فعاليات المؤتمر الدولي الرابع والعلمي السادس لكلية التمريض، الذي انعقد تحت عنوان «تقنيات علوم النانو وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التمريض والرعاية الصحية المستقبلية»، برعاية الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس الجامعة، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم وبمشاركة نخبة من أساتذة التمريض والباحثين والمتخصصين من مختلف الجامعات المصرية.
وجاء المؤتمر برئاسة الدكتورة صباح أبو الفتوح عميد الكلية ورئيس المؤتمر وبحضور عدد كبير من الخبراء والأكاديميين، ليؤكد المكانة العلمية الرائدة للجامعة في دعم البحث العلمي والابتكار بمجالات الرعاية الصحية الحديثة.
وأكد رئيس الجامعة أن الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو يمثلان مستقبل تطوير الرعاية الصحية والتعليم التمريضي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة التي تواكب التطورات العالمية، وتسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على مواكبة التحول الرقمي ومتطلبات المستقبل.
وأضاف أن المؤتمر مثّل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار البحثية الحديثة، بما يعزز الابتكار العلمي والتطبيقي، ويتماشى مع رؤية الدولة المصرية 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة، مؤكدًا دعم الجامعة المستمر لتطوير المناهج الدراسية وربطها بأحدث التقنيات العالمية.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن المؤتمر ناقش عددًا من القضايا العلمية المهمة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات النانو في الرعاية الصحية والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون البحثي بين التخصصات المختلفة لتحقيق طفرة حقيقية في جودة الخدمات الصحية.
وشهد المؤتمر ثلاث جلسات علمية متخصصة تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنانوتكنولوجي في الرعاية الصحية والبحث العلمي، إلى جانب عرض أكثر من 50 ورقة بحثية ومحاضرة علمية ركزت على التحول الرقمي، والتمريض الذكي، وتقنيات Tele-Nursing، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم الباحثين وتحسين جودة الأداء التمريضي.
كما شهد المؤتمر محاضرات علمية متميزة لعدد من الخبراء، من بينهم الدكتورة علا البردي والأستاذ الدكتور محمد الغنام وكيل كلية الطب البيطرى للدراسات العليا والبحث العلمى بجامعة كفرالشيخ والدكتور محمود يسن إلى جانب عدد من عمداء وأساتذة كليات التمريض بالجامعات المصرية.
وفي ختام الفعاليات، خرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والنانو في التعليم والممارسة التمريضية، وتطوير المناهج الدراسية، والتوسع في استخدام السجلات الإلكترونية والمحاكاة الذكية، ووضع أطر أخلاقية واضحة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الممرضين القادرين على مواكبة التطورات العالمية في القطاع الصحي.