عربي ودولي
إسرائيل تتمسك بخطة التهجير وكاتس ينتظر موافقة أمريكا لإخراج الفلسطينيين من غزة
إسرائيل تتمسك بخطة التهجير وكاتس ينتظر موافقة أمريكا لإخراج الفلسطينيين من غزة
ماهر الجعفري
تتمسك إسرائيل بخطة التهجير حيث كشف وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن انتظار موافقة أمريكا لإخراج الفلسطينيين من غزة، أن هناك وجود خطط”جاهزة”لدى إسرائيل لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيرا إلى أن تنفيذها ينتظر التوصل إلى تفاهم مع أمريكا بشأن الوجهة التي يُمكن نقل سكان القطاع إليها.
قال كاتس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، وفق”يديعوت أحرونوت”، إن حكومته “منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر، والجو، وبكل وسيلة مُمكنة”، مؤكدا أن الخطة لا تزال قائمة،لم تُلغَ، وأن إسرائيل تسعى إلى تنفيذها حال حصولها على”الضوء الأخضر” الأمريكي.
لا حل لغزة دون”الهجرة”
أضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، أنه”لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة” دون ما وصفه ب”الهجرة”، في إشارة لإخراج الفلسطينيين من القطاع، معتبرا أن إسرائيل أعدت آلية لنقلهم “بحرا أو جوا وبكل طريقة”.

تكشف تصريحات كاتس، أن”مشروع إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة لايزال مطروحا داخل الحكومة الإسرائيلية”، فيما يبدو أن العقبة الرئيسية أمام تنفيذه تتمثل في”التوصل إلى توافق مع الإدارة الأمريكية بشأن تفاصيل الخطة والوجهة التي يُمكن نقل سكان القطاع إليها”.

ترامب جمّد المشروع ولم يلغِه
أفاد كاتس، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُلغِ المشروع،إنما”جمّده”، مدّعيا أن ضغوطا مارستها دول عربية على الإدارة الأمريكية، إلى جانب تقديم عروض استثمارية، أسهمت في تجميد الخطة.
أكد الوزير الإسرائيلي، أن بلاده ستسعى إلى التحرك في حال رأت أن”حركة حماس لا تلتزم بتعهداتها”، معتبرا أن ذلك قد يُتيح لإسرائيل الحصول على”ضوء أخضر”أمريكي للتحرك عسكريا،كذلك على صعيد السيطرة على أراضٍ داخل القطاع وملفات أخرى.
ظروف إنسانية قاسية في غزة
تأتي تصريحات كاتس في وقت يواجه فيه قطاع غزة أوضاعا إنسانية”بالغة الصعوبة”، بعد حرب مُدمّرة خلفت أعدادا كبيرة من الضحايا والجرحى، وشردت غالبية السكان، وتسببت في دمار واسع للمنازل، البنية التحتية، المنشآت الصحية والخدمية.
في ظل هذه الظروف، يُثير الحديث الإسرائيلي عن”الهجرة”مخاوف من أن يتحول إخراج الفلسطينيين من القطاع إلى عملية”تهجير قسري”، خصوصا مع استمرار تداعيات الحرب والدمار والأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان.




