صحة وتعليم

جامعة كفرالشيخ تنظم ندوة حول ظاهرة الاستهواء الفكري لدى الشباب

بسيوني الجمل

نظّمت إدارة النشاط الاجتماعي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة كفرالشيخ، ندوة بعنوان “ظاهرة الاستهواء الفكري لدى الشباب الجامعي”، وذلك بكلية علوم الرياضة، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور محمد العقبي مساعد وزير التضامن، وبإشراف الدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة.

هذا وقد أكد الدكتور يحيى عيد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء وعي الطلاب وتعزيز قدراتهم الفكرية والثقافية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الندوات التوعوية تُعد من الركائز الأساسية في مواجهة التحديات الفكرية التي قد يتعرض لها الشباب، خاصة في ظل الانفتاح التكنولوجي الكبير وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن الجامعة حريصة على تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تستهدف تنمية شخصية الطالب بشكل متكامل، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على التمييز بين الأفكار الصحيحة والمغلوطة، ومواجهة محاولات التأثير السلبي أو التضليل الفكري، مؤكدًا أن تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب يُعد من أولويات المرحلة الحالية.

وأشار الدكتور يحيى عيد، إلى أهمية التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي، في تنفيذ مبادرات وبرامج توعوية تستهدف الشباب، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على هويته الثقافية والفكرية.

حاضر في الندوة الدكتور محمد أبو السعود مدرس علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة كفر الشيخ، حيث تناول خلال كلمته عددًا من المحاور المهمة، من بينها تدريب الشباب على تنمية الوعي الثقافي وتعزيز قدراتهم على حل المشكلات، إلى جانب تسليط الضوء على ظاهرة الاستهواء الفكري لدى الشباب وعلاقتها المتزايدة بمواقع التواصل الاجتماعي، وما تسببه من تأثيرات على تشكيل الأفكار والاتجاهات.

كما استعرض المحاضر مفهوم التقليد الأعمى، الذي يتمثل في تبني السلوكيات والأفكار والمعتقدات والآراء دون التحقق من مصداقيتها أو مصادرها، مشيرًا إلى خطورته على وعي الشباب واستقلالية تفكيرهم، بالإضافة إلى توضيح أنواع الاستهواء المختلفة، والتي تشمل الاستهواء الفكري، والوجداني، والأدائي، وتأثير كل منها على سلوكيات الشباب الجامعي.

وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف مثل هذه الفعاليات التوعوية داخل الجامعات، والعمل على تعزيز دور الأنشطة الطلابية في نشر الوعي، وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الشباب، بما يسهم في حمايتهم من مخاطر الاستهواء الفكري والتأثيرات السلبية للمعلومات غير الموثوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى