حوادث

طفل يبتلعه ظلام ترعة المريوطية وقلوب الأهالي معلقة بالمياه

طفل يبتلعه ظلام ترعة المريوطية وقلوب الأهالي معلقة بالمياه

محمد سامي

ابتلع ظلام ترعة المريوطية طفل صغير، حيث تعلقت قلوب الأهالي بالمياه، ففي لحظة واحدة، انقلبت هتافات الطفولة وبراءة اللعب إلى ملحمة حزن وذهول على ضفاف ترعة المريوطية.

غرف طفل بترعة المريوطية

طفل صغير لم يغادر بعد عتبات طفولته الغضة، خرج من بيته محملًا بطاقة الفرح وأحلام اللعب الصغيرة، غير مدرك أن خطواته البريئة تقوده نحو قدر حزين.

مشهد صعب على حافة الترعة

على حافة الترعة المظلمة، خانته قدمه في غفلة من الزمن ليتهاوى جسده الصغير في مياه عميقة لا ترحم.

صرخات استغاثة

لم تكن سقطة عادية، بل كانت شرارة لصرخات استغاثة شقت سكون المنطقة، وأيقظت قلوب الجيران والأهالي على فاجعة كبرى هزت الأركان.

تجمع الأهالي بعد غرق الصغير

تحولت ضفاف الكوبري إلى منصة ترقب مؤلمة؛ عشرات الأهالي متسمرون في أماكنهم، متجاورين على الحافة، لا تطرف لهم عين ولا تفارق أنظارهم سطح المياه المعتمة.

قلوبهم المعلقة في الهواء ترتجف مع كل تموج خفيف للماء، متوسلين بأعين دامعة وأكف مرفوعة أن تلوح في الأفق أي إشارة، أي أثر، يعيد الروح إلى المريوطية وينتشل طفلًا أطفأت المياه زهور أيامه مبكرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى