محمود السيد
عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع السيد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، لبحث سبل مواصلة تعزيز التعاون في تنمية المهارات الأساسية للطلاب، وخاصة القراءة والكتابة والحساب، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وقد حضر الاجتماع من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أحمد المحمدي، مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشار الوزير للعلاقات الدولية، كما حضرت السيدة ندى عادل سكرتير ثاني بسفارة جمهورية مصر العربية لدى الولايات المتحدة.
ومن جانب منظمة اليونيسف، حضر السيد إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، والسيد شيراز شاكرا، رئيس قسم التعليم باليونيسف في مصر، والدكتورة بيا ريبيلو بريتو، المدير العالمي للتعليم باليونيسف.
وخلال الاجتماع، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن التعاون مع منظمة اليونيسف يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الدولية الداعمة لجهود الدولة المصرية في تطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية وتعزيز فرص التعلم، مشيرًا إلى أهمية مواصلة التعاون مع منظمة اليونيسف في تطوير أدوات قياس نواتج التعلم والاستفادة من البيانات والأدلة في تصميم التدخلات التعليمية وقياس أثرها، بما يضمن تحقيق تحسن مستدام في مستوى الطلاب.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل أساس العملية التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة تضع تنمية هذه المهارات في مقدمة أولوياتها، من خلال قياس ما يتعلمه الطالب فعليًا داخل المدرسة، وتقييم مدى امتلاكه للمهارات الأساسية، والتشخيص المبكر لمواطن الضعف والفجوات التعليمية، بما يتيح توجيه التدخلات المناسبة وتحسين نواتج التعلم وبناء قدرات الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.
كما أكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا مماثلًا بتنمية مهارات الحساب باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للتعلم إلى جانب القراءة والكتابة في المراحل الدراسة المختلفة، وأساسًا لتنمية قدرات الطلاب على التفكير والتحليل وحل المشكلات.
وفي إطار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، استعرض الوزير ما حققته الوزارة من خطوات لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية، من خلال تعزيز البنية التكنولوجية بالمدارس، وبناء قواعد بيانات تعليمية متكاملة لدعم التخطيط واتخاذ القرار استنادًا إلى البيانات، إلى جانب إكساب الطلاب مهارات المستقبل، حيث أُتيحت لأكثر من ٧٠٠ ألف طالب وطالبة فرصة تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة “كيريو” اليابانية والمشاركة في اختبار “TOFAS” الدولي، مع حصول الطلاب المجتازين على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية، فضلًا عن التوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي الجديد، بما يسهم في إعداد طالب المستقبل القادر على التفكير النقدي وحل المشكلات والتعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل.
ومن جانبه، أشاد السيد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، بالتجربة المصرية في تحسين نواتج التعلم ومواصلة تنمية المهارات الأساسية للطلاب وتعزيز خطوات دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن الاعتماد على البيانات والأدلة والقياس المستمر للنتائج يساهم في دعم سياسات تطوير التعليم وتحقيق نتائج مستدامة.
كما أكد حرص منظمة اليونيسف على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ودعم جهود تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب والتحول الرقمي ودمج التكنولوجيا في المنظومة التعليمية المصرية بما يسهم في تحقيق تعلم أفضل وأكثر استدامة لجميع الأطفال.