حوادث

رضيع أمام دار أيتام بالشيخ زايد يكشف عن علاقة آثمة

رضيع أمام دار أيتام بالشيخ زايد يكشف عن علاقة آثمة

محمد سامي

وجد رضيع أمام دار أيتام بالشيخ زايد كشف عن علاقة آثمة، حيث كان المشهد أمام دار الأيتام بالشيخ زايد كفيلًا بإشعال عشرات الأسئلة، رضيع صغير تُرك وحيدًا، في يده ورقة تحمل اسمًا واحدًا.

بلاغ للنجدة

بلاغ عاجل وصل إلى النجدة عن العثور على طفل رضيع ملقى أمام دار أيتام، لتبدأ على الفور رحلة البحث عن صاحب الورقة الغامضة، ومن ترك الصغير في هذا المكان، ولماذا؟

رضيع أمام دار أيتام

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبدأت التحريات لكشف ملابسات الواقعة. ومع تكثيف جهود البحث، بدأت خيوط القصة تتجمع، حتى توصلت التحريات إلى أن وراء الواقعة والدة الطفل.

لكن المفاجأة لم تتوقف عند العثور على هوية المتورطين، إذ كشفت التحريات تفاصيل أخرى عن قصة الطفل.

علاقة غير شرعية

بسؤال الأم، أفادت بأن الطفل جاء نتيجة علاقة غير شرعية مع عاطل محبوس على ذمة قضية، بحسب ما جاء في التحريات وأقوالها.

بعد وضعها للطفل، وجدت نفسها أمام قرار مصيري، فبحسب أقوالها، تواصلت مع أحد أقاربها، وهو سائق، واتفقا على وضع الرضيع أمام دار الأيتام.

خطة انتهت أمام دار الأيتام

لم تكن الورقة التي حملها الطفل سوى خيط آخر في القضية، اتصال بين الأم وقريبها السائق، ثم اتفاق على نقل الرضيع ووضعه أمام دار الأيتام، قبل أن ينتهي الأمر ببلاغ للنجدة يكشف وجود الطفل ويبدأ معه فصل جديد من التحقيقات.

بين أقوال الأم، وتحريات الأجهزة الأمنية، ودور السائق الذي شارك في تنفيذ الاتفاق، تواصل الجهات المختصة فحص تفاصيل الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى